لطالما ارتبطت مصر والسودان بروابط قوية منذ القدم نظرا للوحدة الجغرافية بين سكان وادى النيل بالاضافة الى كون السودان جزا من مصر فى العهود الملكية السابقة ،ولذلك كان هناك تاثير متبادل بين البلدين على ما يحدث فى احدهما وكان من الهام معرفة اسباب انفصال جنوب السودان عن شماله.
ولنبدا القصة من بدايتها فقد وقع السودان تحت الاحتلال الانجليزى مثل شقيقته مصر وقد رات انجلترا ان شمال السودان يرتبط بروابط قوية بالعالم العربى نظرا لوحدة الدين واللغة العربية وان المد الثقافى العربى سوف يجد صداه بين سكان جنوب السودان نظرا لعدم تفرقة الدين الاسلامى بين الابيض والاسود الا بالتقوى كما يقول الرسول الكريم لا فضل لعربى على عجمى الا بالتقوى
، بالاضافة الى ان الانجليز لاحظوا عدم اندماج الشعوب العربية معهم ثقافيا تحت اثر الاحتلال بل ظلت تحمل هويتها الخاصة واكبر مثال على ذلك مصر ، فحاولوا جاهدين بشتى الطرق وقف المد الثقافى الشمالى من الزحف على جنوب السودان ساعدهم على ذلك ان قبائل الجنوب تعانى من العزلة وذات حضارات بدائية من الممكن السيطرة عليها وطبعها بطابعهم ، فقاموا بوضع الخطط لفصل الشمال عن الجنوب وليتهم اكتفوا بهذا الفصل بين الشمال والجنوب وعملوا هم على تطوير الجنوب لكنهم وجدوا ان ذلك سوف يستغرق منهم وقت ومجهود كبير فقرروا تركه على حاله من البدائية والتاخر، ولاحكام سيطرتهم على الجنوب قاموا بوضع الخطط المحكمة من اجل ذلك حتى لا تتم اى حركة تعريب فى الجنوب او الدخول فى الاسلام عن طريق تعلم اللغة العربية والتجارة وتبادل وهجرة المواطنين بين الشمال والجنوب ,
وفى نفس الوقت اطلقوا العنان للبعثات التبشيرية لنشر الدين المسيحى فى الجنوب بالاضافة الى اللغة الانجليزية مع التركيز على بث الكراهية بين اطفال هذه الارساليات ضد الشمال المسلم وتجسيم الفروق بين الطرفين .
ثم انتهى الاحتلال البريطانى وخرج الانجليز تاركين ورائهم ميراثا ثقيلا من الكراهية والانشقاق من الجنوب ضد الشمال بدا بتمرد فى صفوف الجيش والبوليس الجنوبى والانقضاض على اقليم جوبا 1950م وصولا الى سودان شمالى وجنوبى الان .
ولنبدا القصة من بدايتها فقد وقع السودان تحت الاحتلال الانجليزى مثل شقيقته مصر وقد رات انجلترا ان شمال السودان يرتبط بروابط قوية بالعالم العربى نظرا لوحدة الدين واللغة العربية وان المد الثقافى العربى سوف يجد صداه بين سكان جنوب السودان نظرا لعدم تفرقة الدين الاسلامى بين الابيض والاسود الا بالتقوى كما يقول الرسول الكريم لا فضل لعربى على عجمى الا بالتقوى
، بالاضافة الى ان الانجليز لاحظوا عدم اندماج الشعوب العربية معهم ثقافيا تحت اثر الاحتلال بل ظلت تحمل هويتها الخاصة واكبر مثال على ذلك مصر ، فحاولوا جاهدين بشتى الطرق وقف المد الثقافى الشمالى من الزحف على جنوب السودان ساعدهم على ذلك ان قبائل الجنوب تعانى من العزلة وذات حضارات بدائية من الممكن السيطرة عليها وطبعها بطابعهم ، فقاموا بوضع الخطط لفصل الشمال عن الجنوب وليتهم اكتفوا بهذا الفصل بين الشمال والجنوب وعملوا هم على تطوير الجنوب لكنهم وجدوا ان ذلك سوف يستغرق منهم وقت ومجهود كبير فقرروا تركه على حاله من البدائية والتاخر، ولاحكام سيطرتهم على الجنوب قاموا بوضع الخطط المحكمة من اجل ذلك حتى لا تتم اى حركة تعريب فى الجنوب او الدخول فى الاسلام عن طريق تعلم اللغة العربية والتجارة وتبادل وهجرة المواطنين بين الشمال والجنوب ,
وفى نفس الوقت اطلقوا العنان للبعثات التبشيرية لنشر الدين المسيحى فى الجنوب بالاضافة الى اللغة الانجليزية مع التركيز على بث الكراهية بين اطفال هذه الارساليات ضد الشمال المسلم وتجسيم الفروق بين الطرفين .
ثم انتهى الاحتلال البريطانى وخرج الانجليز تاركين ورائهم ميراثا ثقيلا من الكراهية والانشقاق من الجنوب ضد الشمال بدا بتمرد فى صفوف الجيش والبوليس الجنوبى والانقضاض على اقليم جوبا 1950م وصولا الى سودان شمالى وجنوبى الان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق