هناك قرية فى اوغندا تنتمى بجذورها الى مصر واهلها هم احفاد كتيبة من المصريين غزوا اوغندا فى عهد الخديوى اسماعيل
تبدا القصة حين جهز الخديوى اسماعيل باشا حاكم مصر حملته الشهيرة بقيادة امين باشا للتوجه الى منابع النيل فقال له اسماعيل وهو يودعه سر مع هؤلاء العساكر واجعل النيل مرشدك فاذا وصلت الى المنبع لهذا النهر فاجعله تابعا لمصر ولا تمضى خطوة ابعد من ذلك
كان هدف الخديوى اسماعيل تامين منابع النيل , وان يجعل حوض نهر النيل من المنبع الى المصب بلد واحدا جغرافيا
وقد نجح امين باشا فى التغلب على كل القوى التى واجهها حتى وصل الى اوغندا القديمة بممالكها العتيقة وقد واجهته بعنف ولكنه استطاع الاستمرار حتى وصل الى تل روباجيا , والمقام عليه كنيسة روباجيا فى لمبالا , فكانت هذه الحملة سببا الى توجه انظار الانجليز الى ما يحدث فى وسط القارة الافريقية , وكانت قد بدات الاستيلاء عليها جزءا بعد الاخر وكان يمثل انجلترا وقتها كابتن ليوجارد رئيس شركة امبريال بشرق افريقيا , ومما اثار ليوجارد ان قائدها امين باشا المسلم ليس مصريا وانما رجل المانى وعسكرى يعمل لحساب الخديوى اسماعيل والذى لا يثق الا فى الاجانب وكانت انجلترا على علم باطماع المانيا فى شرق افريقيا .
وفى هذه الفترة كان اسماعيل مدينا بالكثير الى صندوق الدين وكانت حالة مصر لا تسمح بهذه المشاكل ولا التوسعات فذهب ليوجارد
الى امين باشا ناصحا اياه بالعودة وعدم اثارة القلاقل واخبره بالحالة السيئة التى تمر بها ميزانية مصر , ولكن ذلك لم يزد امين باشا الا اصرارا على الاستمرار واخبر ليوجارد انه لن يرجع الا اذا جاء له كتاب من الخديوى اسماعيل .
فقام ليوجارد باخبار لندن بذلك واسرعت بالتالى فى الضغط على الخديوى اسماعيل حتى يستصدر قرارا الى امين باشا بالعودة
والتخلى عن المناطق التى احتلها , وفوجىء امين باشا بهذا التصرف فقرر عدم العودة الى مصر فعاد الى المانيا لينصح زعمائها بضرورة التواجد فى شرق افريقيا نظرا لضخامة ثرواتها وجمال مناخها .
واصبح هذا الحادث هو بداية التواجد الالمانى فى تنزانيا والوجود الانجليزى فى كينيا واةغندا .
والغريب ان امين باشا عندما امر الجنود بضرورة العودة الى مصر هربوا فى احراش اوغندا وتزوجوا من بنات قبائلها وما زال
احفادهم هناك يعيشون حتى الان .
تبدا القصة حين جهز الخديوى اسماعيل باشا حاكم مصر حملته الشهيرة بقيادة امين باشا للتوجه الى منابع النيل فقال له اسماعيل وهو يودعه سر مع هؤلاء العساكر واجعل النيل مرشدك فاذا وصلت الى المنبع لهذا النهر فاجعله تابعا لمصر ولا تمضى خطوة ابعد من ذلك
كان هدف الخديوى اسماعيل تامين منابع النيل , وان يجعل حوض نهر النيل من المنبع الى المصب بلد واحدا جغرافيا
وقد نجح امين باشا فى التغلب على كل القوى التى واجهها حتى وصل الى اوغندا القديمة بممالكها العتيقة وقد واجهته بعنف ولكنه استطاع الاستمرار حتى وصل الى تل روباجيا , والمقام عليه كنيسة روباجيا فى لمبالا , فكانت هذه الحملة سببا الى توجه انظار الانجليز الى ما يحدث فى وسط القارة الافريقية , وكانت قد بدات الاستيلاء عليها جزءا بعد الاخر وكان يمثل انجلترا وقتها كابتن ليوجارد رئيس شركة امبريال بشرق افريقيا , ومما اثار ليوجارد ان قائدها امين باشا المسلم ليس مصريا وانما رجل المانى وعسكرى يعمل لحساب الخديوى اسماعيل والذى لا يثق الا فى الاجانب وكانت انجلترا على علم باطماع المانيا فى شرق افريقيا .
وفى هذه الفترة كان اسماعيل مدينا بالكثير الى صندوق الدين وكانت حالة مصر لا تسمح بهذه المشاكل ولا التوسعات فذهب ليوجارد
الى امين باشا ناصحا اياه بالعودة وعدم اثارة القلاقل واخبره بالحالة السيئة التى تمر بها ميزانية مصر , ولكن ذلك لم يزد امين باشا الا اصرارا على الاستمرار واخبر ليوجارد انه لن يرجع الا اذا جاء له كتاب من الخديوى اسماعيل .
فقام ليوجارد باخبار لندن بذلك واسرعت بالتالى فى الضغط على الخديوى اسماعيل حتى يستصدر قرارا الى امين باشا بالعودة
والتخلى عن المناطق التى احتلها , وفوجىء امين باشا بهذا التصرف فقرر عدم العودة الى مصر فعاد الى المانيا لينصح زعمائها بضرورة التواجد فى شرق افريقيا نظرا لضخامة ثرواتها وجمال مناخها .
واصبح هذا الحادث هو بداية التواجد الالمانى فى تنزانيا والوجود الانجليزى فى كينيا واةغندا .
والغريب ان امين باشا عندما امر الجنود بضرورة العودة الى مصر هربوا فى احراش اوغندا وتزوجوا من بنات قبائلها وما زال
احفادهم هناك يعيشون حتى الان .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق